ماهي الديكتاتورية ؟ماهي الحرية؟ ماهي الديمقراطية
هل ان الديمقراطية هي حماية اوتوماتيكية للحرية؟
وهل ان الحرية هي ممارسة مفتوحة ؟ام ان الحرية هي اساسا مقيدة؟
لماذا تتحدث الولايات الامريكية عن الديمقراطيات والحريات؟
ومامدى تطبيقها لهذه المناشدات
ماذا تعيب الدول الغربية على سياسات الدول العربية
وهل ان استنكار سياسة هذه الحكومات احتراما للمصلحة الشعبية ام ان ما تبحث عنه هذه الدول هو تحديد و تقنبن للممارسات السياسية لضمان مصالح ذاتية
لماذا تنادي الشعوب العربية اليوم باصرار بتكريس تام للديمقراطية وهل إطلع الشباب على مفاهيم هذه المفردات السياسية
هل ان تساقط حبات الدومينو كما يطلق على الانظمة عربية هو بداية الحرية العربية ام ان تساقط انظمة صامدة منذ عقود امام الثورات الشعبية يعود فقط لانتهاء الصلوحية
و هل يصح اساسا القول بان ما تشهده الشوارع العربية اليوم هو ثورة شبابية ام ان الاصح القول انها انتفاضة شعبية ولماذا هذهالصحوة القومية الفجئية للذاكرة العربية ام انها لاتعدو ان تكون اشتراك في القضية
ما الدور الذي قامت به الشبكة العنكبوتية في هذه الثورات وما مدى نجاعتها هل هي فعلا القلب النابض لهذه التحركات ام انها لا تعدو ان تكون تلفزة افتراضية تؤمن التغطيات الاعلامية في ظل غياب وتعتيم من القنوات الرئيسية
من المحرك الاساسي لهذه الثورات وكيف انقلب الوضع من اجماع شعبي الى فردية. وكيف تحول الصوت الواحد الى اصوات عديدة
ولماذا فضلت امريكا الشعوب على حكومات والتها لسنوات وهي التي كانت الشعوب لديها لاتزيد على ادوات تنفيذية؟ هل وعي بالقوة الشعبية ام تمرير لمصالح ذاتية
ماالذي يحدو بالشعوب الى مطالبات سياسية وتحويريه اجمالية وتحدي لكل آليات القمع الحكومية وحتى مجازفة بالروح البشرية دون ان تصر على الحصول على الضمانات القعلية وتتنازل عنها لاجل المبايعة الاجتماعية؟ كيف تحول الوعي السياسي الذي عمل به المدونون والمعارضون لاطلاق الثورات إلى سلبية امام التلاعبات والتجاوزات السياسية والحقوقية ؟وهل تخلى محركوا الثورة فجاة عن واجبهم وتنازلوا عن مراكزهم ونسوا المنادات بالحريات والديمقراطية وضمان حقوق الانسان
وهل ان دور هؤلاء يقتصر على الثورة لقلب النظام دون ابعاد تطويرية ام انه وعي بالمشكلة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية
واذا وجد هذا الوعي فاين هم في حماية الثورة والتوعية الجماعية لشرائح لم تتشبع بعد بمفاهيم الشرعيةو الحرية والديمقراطية
لماذا ترفض صاحبة الجلالة ممارسة دورها في التوعية السياسية والاجتماعية ولماذا تقبل التلاعب بالوعي والمصلحة الوطنية
هل ان دروس التاريخ صعبة الفهم ام ان الحكام يكرهون التمعن في الحقائق التاريخية ولماذا يصر هؤلاء الحكام او الموالين لهم على التبعية للغرب علما وانه سيرمى ذليلا ما ان فقد الشرعية ام ان ما تقرأ و ما تسمع به الشعوب هو غير الممارسات الفعلية
ولماذا يصر المجتمع على تكريس ممارسات تبعية في وقت يثور مطالبا فيه بالحرية والديمقراطية ام ان هذه المطالب هي ايضا تكريس لهذه التبعية
وكيف يختفي الوعي السياسي فجاة ويدخل الكل في غيبوبة فوضوية وهل المواقع الاجتماعية هي جسر هذه الثورات ام هي اداة للسيطرة الاجتماعية ومحرك للتنويم المغناطيسي لتمرير مصالح بعض الجهات السياسية
مالذي يجعل ويكيليكس لا ينشر الاخبار الا بعد فترات زمنية ولماذا يتقطر في تمرير معلومات استنفذت صلوحيتها الزمنية وهل اختيار زمن تمرير التجاوزات مدروس ولاغراض ام هو فعلا يقوم على اسس اعتباطية
يمرر عبر المواقع الاجتماعية كم من المعلومات والحقائق وبقطع النظر على مدى المصداقية الا انها تكشف ضمنيا على وعي بالقضية ومصادر عنكبوتية وقدرة في الممارسات النفسية فهل يعقل ان يمحى كل ذلك بطريقة فورية وكيف تم الربط بين كل هؤلاء لاعداد هذه الحملة المعلوماتية وكيف انقلبت فجاة من معلومات انتقائية الى تخمة انتهازية
اسئلة كثيرة راودتني واخرى ما تزال تراودني وقد تبدو اسئلتى سخيفة واعتباطية او حتى عشوائية ولنها سبب رحلتي في البحث عن الحقائق الخفية وساعود لاحقا لاجيب على بعض هذه التساؤلات اعتمادا على بحوثي الشخصية

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire