Nombre total de pages vues

vendredi 11 février 2011

جمعة الاحرار

النهاردة الجمعة والرب نواب
والناس ولعا ومعليهاش عتاب
النهاردة يومهم يامغلوب ياغلاب
والرب عالم بالحال والبال
زي النهاردة التوانسة طلعو الوفات الوفات
وطردوا الظالم وقفلوا الباب
صحيح مبارك غير الزين
واحد مآتة طلع جبان والتاني شماته لصوق وغتيت
بس مصرمنها ملايين ملايين والتانية صغيرة مشيو شوية الوفات
بوكرة المعاد مين غير تذكير اوعى الرذالة تعمل تاثير
صحيح المصري متسامح واصيل
وعلى بلدو حامي ورايدلها الخير
بس لوهو نافع ومش محتاج تغيير
كان عمل من الاول بأصل ومن غير تفكير
يالله بكرة الكلامة يكتبوا تاريخ 
وتنسو مبارك لسة المشوار صعب وطويل
النهاردة الجمعه ياقاتل ياقتيل
اطردوه برا ارموه لاسرائيل
اذا كان الزين خلى السعودية تفيض
اكسبوا ثواب وابعثوه حيحرر فلسطين
موش قومية ولا صحوة ضمير
بس غتتاتو لوحدها نووي اكيد
يلا بقا ربنا كبير
النهاردة الجمعه يوم التغيير

هدية للحكومة الشبح

لست ادري
هل أصابهم صمم  ام هم عمي
الكل يصرخ استيقظوا
لقد غيرت تونس العنوان
مات الخوف ودفن الذل وصار الحق شعارا
نادى أولكم بأنه من بالاستقلال جانا
و للتاريخ حق بني الوطن وجعل لتونس عنوانا
فحتى و ان لم يكن بورقيبة بملاك ولكنه كان بحب الوطن ولهان
وجاء ثانيهم متبججا
بصوت الحماية متحججا
قال سلفي السن هلكه و لم يعد لنصرة تونس قادرا
و انّ البلد على كف عفريت تتهادى
و الخطر و القتل و الدمار يتعادى
وان لم احميها فسيفوت الاوان
وستسحق تونس ولن يبقى لها مكانا
سكتت الناس نوعين عيون ترى ولا تتكلم بظلم يتبجج
وعيونا تحت اللحود توارت فلم يكن للسانهم لجاما
ومرت سنين كسنون تحمل القهر والشجون
وتترعرعت في البيوت نفوس
تشعر بالحزن والآسى في صمت العيون
كبرت نفوس تتساءل مالذي أسكت ابي المسالم
لما يأخذون منا البيوت ويحرقون تاريخا والحق لغيرنا كان
عيون صغيرة تكبر في صمت ولا تسأل
تراقب وتراقب في سكون اناسا تقهر واخرى تقتل
وآثارا تسلب وأعراضا تنهك والظلم يملا السجون أفواجا
سنين مرت كأنها سنون الصغير يكبر والطاغية يطغى دون ان يراقب العيون
حتى تهوي احد آياديه على خد مجروح دماء القهر رسمت عليه كلاما مجنون
فأضرم في جسده المظلوم النار وليقل قائلا ما يقول
ليس الجنون ان اضع للقهر حدود ولكن الجنون ان اراوي كرامتي تحت اللحود
صرخة دوت لها كل الحلوق تهاوت الاجسام قتلى بين رضيع و نساءا وكهول
و الكل صدره للرصاص فاتحا لخفهم دوي الطيران ولم تلجمهم غازات تحرق  العيون
 حناجر كبرت والامل فيها يأمل بيوم منشود تصرخ فيها الاصوات عالية
كفا ما هوى على اجسادنا ولن نكوت بعد اليوم للظلم بساكتون
ودوت الاجراس محذرة فقالو لا خشية فهذا هراء
غدا يملّ الاطفال تلاعبا والى جحورهم يرجعون
و نعود لما كنا فيه ماضون  ونعيد للسلطة بهاء وللمكان ليس بمغادرون
سنلهيهم عنا بكم كلمة و هم لمقاصدنا غافلون
واخذت الوجوه تتوالى امامنا وتتوارى
يعتبرون صمتنا جبنا او غباء اواستسلاما
او لهذا الحد استخفافا  بنا ام غباء ام بلاهة
فهم العالم ولم يفهموا ان الثورة كانت حقا لا عاصفة هوجاء
وقالو سنقول غير الفعل  
و بغير الوجوه نتكلم و نعمل في الخفاء
فهم للكلام فقط متعطشون وليسوا بالسياسة عارفون
فلا تخشوا تغيرا سستغير الاسماء ويبقى العمق مكانا
فبالله ايقضوهم   فوقت الصمت قد ولّى وليس لاحدهم علينا عرفانا
وحذروهم غضب مظلوم  قد سقاه الومن الوانا
اعلموهم قبل ان يتطايروا اشلاءا

لكل من كان بحقوق الانسان متباه لكل من فكر اننا للوطن بائعون

رسالة للذين باعوا ضمائرهم
هدية للذين خانوا الوطن
لاولئك اللذين كمم الخوف افواههم
و اجبنهم القمع ودجنهم الرعب فصلبوا البلاد وداسوا الشهيد وذلوا العلم
للذين للحريةمنادين وهم على طاولة المفاوضات صنعوا لها الكفن
فهذا الشباب يخاطبكم بان ليس لغير العزة مكانة
ولو صارت تونس كلها قبورا
ولو باعوا الدماء وسلبوا الجباه وضربوا الاطفال
فليس للثورة مبايعة وليس لها ثمن
يموت ابناؤها
ويهدون العزة للوطن
تنادون بالحرية وانتم لها قامعون
ودوشتنا اصواتكم ومجادلاتكم وحواراتكم في زمن خلى
تبكون قمع ديكتاتورية كبلتكم وانتم بالحرية تنادون
وقامت الثورة تساندكم فاخرستم وصرتم انتم لها مكبلون
تبكون اقتصاد مصالحكم واهتزاز سكينتكم
و الحق انكم من المعارضة ومصالح حقوق الانسان بريؤون
فلماذا الجمت اقلامكم وافواهكم وعقولكم
ولماذا لثورة العزة انتم بائعون
حسبتمونا مثلكم نخشى العصي والغاوزات
او ربما نحن من رصاص الموت خائفون
او ان تبريراتكم دجنتنا او نحن للمبايعة موافقون
فلتعلموا انكم الخاسرون
فمن حسبتوهم قشا هم الغاما متفجرون
ولا الرصاص يرعبنا ولا نحن من الموت خائفون
ولعزة العروبة ماوانا ولن نكون عنه يوما حائدون
وكفاكم ما قدمتم منا قرابين لبني اسرائيل
واعلموا اننا لفضحكم ولنصرة الحق مرابطون
سنسقي الارض بدمائنا ونهدي العزة لابنائنا و لكرامتنا ليسنا مبايعون

هدية بالمصري لاصدقائي المصريين

انتنين جيران شبكو في بعض في التحرير


واحدد بيقول مبارك مبارك الدار دارك و اسمو عمران

والثاني يقول مبارك مبارك اخلع خربت بيوتنا يخرب دارك واسمو عمار

اتطلع عمران في عمار  وقالو
مالك ياابني ده بردو الريس مبارك اللي حمل سلاح و دخل سينا و علّى اسمنا في كل مكان
رد عليه عمار: ياه انت لسه فاكر ده كان زمان ايام نفس عبد الناصر و زمن السادات فين احنا دلوقتي وفين ده كلام
 عمرانر:طب وايه يعني ننسي زمان موش حررنا سينا وكسبنا السلام عاوز تنسى هو ده كلام
ردّ عليه عمار: مين ينسى ياعم هو ده فيه نسيان ادّى اليهود الامان ومرمط بكرامتنا الارض في كل مكان
دبح الناصر و نسي السادات وعلى قلوبنا قاعد اديلو سنوات
بصلو عمران مستغرب:يابجاحتك بقا ده كلام عمل الكوابر وعلّى العمارات وفتح المعابر و بقت الدنيا عمار
اتطلع فيه عمار موش مصدق الكلام كان فاكرو نايم او سكران  وقلو مالك يابني ازاي بقت عمار
هو ملى بس جيوبو دولارات واحنا يا غلابة لالحقنا كوسة ولا حتى خيار
اصحى ياابني انت باين عليك  مزطّل ولا سكران
فطس عمران ورد عليه: انت غاوي دوشة دماغ ليه ما تفتكر زمان وانسى دي ايام
يعني انتا شايفها  حتقرق دلوقتي في ايه شفيق ولا مبارك

ولا حتى سليمان ما كولو حيقول هو نفس الكلام
حيسرق و يشخط ويبيع ويدوسك بالجزمة كمان
بكى عمار موش من الزعل بس فرحان طلع صاحبو مجروح موش غدار
اصل الايام دي في تشويش كبير على الاصوات
بس موش اختلافات  ولا إنو فيه مصري غدار
في ناس الوجع خلاص  بقى بينخر في العضم و ينيش الدمار
وناس الصبر ليسا مديها امان واملها في بكرا عامل للسانها لجام
بس كلو مصري  وكلو مالوش غير هو كلام
مصر بلدي وموش حبيعها لاين كان
قبطي ومسلم وعلماني كمان
مالهومشي غير مصر عنوان وللعلم صاينين وده آخر كلام

اسئلة واقعية عن ملابسات الثورة العربية

ماهي الديكتاتورية ؟ماهي الحرية؟ ماهي الديمقراطية
هل ان الديمقراطية هي حماية اوتوماتيكية للحرية؟
وهل ان الحرية هي ممارسة مفتوحة ؟ام ان الحرية هي اساسا مقيدة؟
لماذا تتحدث الولايات الامريكية عن الديمقراطيات والحريات؟
 ومامدى تطبيقها لهذه المناشدات
 ماذا تعيب الدول الغربية على سياسات الدول العربية
وهل ان استنكار سياسة هذه الحكومات احتراما للمصلحة الشعبية ام ان ما تبحث عنه هذه الدول هو تحديد و تقنبن للممارسات السياسية لضمان مصالح ذاتية
لماذا تنادي الشعوب العربية اليوم باصرار بتكريس تام للديمقراطية وهل إطلع الشباب على مفاهيم هذه المفردات السياسية 
هل ان تساقط حبات الدومينو كما يطلق على الانظمة عربية هو بداية الحرية العربية ام ان تساقط انظمة صامدة منذ عقود امام الثورات الشعبية يعود فقط لانتهاء الصلوحية
و هل يصح اساسا القول بان ما تشهده الشوارع العربية اليوم هو ثورة شبابية ام ان الاصح القول انها انتفاضة شعبية ولماذا هذهالصحوة القومية الفجئية للذاكرة العربية ام انها لاتعدو ان تكون اشتراك في القضية
ما الدور الذي قامت به الشبكة العنكبوتية في هذه الثورات وما مدى نجاعتها هل هي فعلا القلب النابض لهذه التحركات ام انها لا تعدو ان تكون تلفزة افتراضية تؤمن التغطيات الاعلامية في ظل غياب وتعتيم من القنوات الرئيسية
من المحرك الاساسي لهذه الثورات وكيف انقلب الوضع من اجماع شعبي الى فردية. وكيف تحول الصوت الواحد الى اصوات عديدة 
ولماذا فضلت امريكا الشعوب على حكومات والتها لسنوات وهي التي كانت الشعوب لديها لاتزيد على ادوات تنفيذية؟ هل وعي  بالقوة الشعبية ام  تمرير  لمصالح ذاتية
ماالذي يحدو بالشعوب الى مطالبات سياسية وتحويريه اجمالية  وتحدي لكل آليات القمع الحكومية وحتى مجازفة بالروح البشرية دون ان تصر على الحصول على الضمانات القعلية وتتنازل عنها لاجل المبايعة الاجتماعية؟ كيف تحول الوعي السياسي الذي عمل به المدونون والمعارضون لاطلاق الثورات إلى سلبية امام التلاعبات والتجاوزات السياسية والحقوقية ؟وهل تخلى محركوا الثورة فجاة عن واجبهم وتنازلوا عن مراكزهم  ونسوا المنادات بالحريات والديمقراطية وضمان حقوق الانسان 
وهل ان دور هؤلاء يقتصر على الثورة لقلب النظام دون ابعاد تطويرية ام انه وعي بالمشكلة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية
واذا وجد هذا الوعي فاين هم  في حماية الثورة والتوعية الجماعية لشرائح لم تتشبع بعد بمفاهيم الشرعيةو الحرية والديمقراطية
لماذا ترفض صاحبة الجلالة ممارسة دورها في التوعية السياسية والاجتماعية ولماذا تقبل التلاعب بالوعي والمصلحة الوطنية
هل ان دروس التاريخ صعبة الفهم ام ان الحكام يكرهون التمعن في الحقائق التاريخية ولماذا يصر هؤلاء الحكام او الموالين لهم على التبعية للغرب علما وانه سيرمى ذليلا ما ان فقد الشرعية ام ان ما تقرأ و ما تسمع به الشعوب هو غير الممارسات الفعلية
ولماذا يصر المجتمع على تكريس ممارسات تبعية في وقت يثور مطالبا فيه بالحرية والديمقراطية ام ان هذه المطالب هي ايضا تكريس لهذه التبعية
وكيف يختفي الوعي السياسي فجاة ويدخل الكل في غيبوبة فوضوية وهل المواقع الاجتماعية هي جسر هذه الثورات ام هي اداة للسيطرة الاجتماعية ومحرك للتنويم المغناطيسي لتمرير مصالح بعض الجهات السياسية
مالذي يجعل ويكيليكس لا ينشر الاخبار الا بعد فترات زمنية ولماذا يتقطر في تمرير معلومات استنفذت صلوحيتها الزمنية وهل اختيار زمن تمرير التجاوزات مدروس ولاغراض ام هو فعلا يقوم على اسس اعتباطية
يمرر عبر المواقع الاجتماعية كم من المعلومات والحقائق وبقطع النظر على مدى المصداقية الا انها تكشف ضمنيا على وعي بالقضية ومصادر عنكبوتية وقدرة في الممارسات النفسية فهل يعقل ان يمحى كل ذلك بطريقة فورية وكيف تم الربط بين كل هؤلاء لاعداد هذه الحملة المعلوماتية وكيف انقلبت فجاة من معلومات انتقائية الى تخمة انتهازية


اسئلة كثيرة راودتني واخرى ما تزال تراودني وقد تبدو اسئلتى سخيفة واعتباطية او حتى عشوائية ولنها سبب رحلتي في البحث عن الحقائق الخفية وساعود لاحقا لاجيب على بعض هذه التساؤلات اعتمادا على بحوثي الشخصية

رسالة ميدان التحرير

معقول الكلام ده بردو ياريس 
دنتا بردو  راجل متسيس
لطعتنا مستنيينك كذا ساعة
وبعدين تجينا زي الفزاعة
تعيد وتقول في تاريخ زمان
واحنا حفضناه كلام اديان
موش عيب الكلام ده بردو ياريس
بيتعيد وتقول في نفس الحوار
زي التور الي في الساقية دوار
بتنادي لينه بوطنية
وانت بتاخذ اوامر امريكية
وبتعدد كلام في كلام
على سلطة تتمرر في امان
وانت مديها لسليمان
بقاده ياريس اسمو كلام
عاوزنا نصدق بعد السنين ده
ان الحوار اصلو الوطنية
وانت والله لو كان عندك في دي نية
ماكنا النهاردة تمتعنا بطلعتك البهيه
ايه الي حيتغير ياريس
علشان نصدقك ونخليك مكانك ريس
وانت لو مكانتش اوامر خارجية
ماكانش بقا حال الامة المصرية
انت فين من حوار الديمقراطية
وقابل تكتم على نفسنا وانت مالكش شرعية
بتقول هو ده طلبكو الاولاني
ليه اتحتغيرو بعد ما غيرت كلامي
نوقلك بالك معانا يامبارك لو كان من الاول ده بقا قرارك
لانو ساعتها ماكانش الدم حيبقى ميا
ولا مصر حتخسر الخساير ديه
دهنا في التحرير بقالنا زمان
مستحملين قرفك وظلم البلطجية
علشان تيجي بعد المدة ديا بتنادي حديكو حرية
ياراجل ما تصحى واتفوق لنفسك
قبل ماتصحى ماتلاقيش نفسك
مالتقولشي مصري وطني قديم
وهالعبلو على تاريخ النيل 
وتصحا فيه الوطنية ويقول فداك انا يا هبة النيل
نرودي عليك من ميدان التحرير
علشان احنا بردو ناس وطنيين
وللخوانة موش قابلين
خليك مكانك ادينا جيين
و حنحققلك امنية مصري عظيم
وتبقى آخر أيامك وانت عايم في النيل

lundi 7 février 2011

respectez moi, respectez ma dignité, ma sagesse et mon droit à la liberté


dimanche le 06/02/2011

Cadre temporaire: 20h18mn heure locale Tunisie.

Cadre spacial: LLLLLLLLLLA TTTTTTTTTUNISIE

Acteur: doublure dans la grande scène théâtrale intitulée "Tunisie du nouveau millénaire"

situation: un va et vient entre sagesse ,folie et débilité

mes ami(e)s,
je vais écrire ces mots sachant qu'ils peuvent être un délire, une nuance de folie, ou une preuve d'une extrême sagesse, mais je compte sur votre amitié pour supporter mes caprices.
car aujourd'hui, et comme ces quelques derniers journées je regarde les infos stupéfaite, un écho raisonne dans mon esprit qui indique un son du déjà vécu.
j'ai revu aujourd'hui le discours des évènements au kef et autres régions, racontés avec les mêmes termes et le même scénario  qui rappelle étrangement celui des évènements d'avant le 14/01/2011.
j'ai visualisé aussi les photos et annonces de la caravane de soutien de Sidi Bouzid, comme si je revoyais les images des caravanes de subvention de Ben Ali, ou celles faites lors des campagnes  électorales ,même façon, même accueil, même présentation, comme si ces gens ne sont pas ceux que j'ai croisé à la kasbah ou qui criaient avant hier dans la nuit.
et après, me vient annoncer notre ami journaliste de la chaîne nationale ( qui a changé de robe mais pas de visage ou de cadre) que son excellence le ministre de l'intérieur vient de donner l'ordre de geler les biens et de suspendre les activités de la RCD pendant 15 jours avant de le présenter devant la justice pour trancher et lui retirer son visa (notre ami journaliste n'a pas mentionné, encore moins donné le numéro du fameux visa , ni sa date d'obtention )
alors je me suis dite, « mais j'ai déjà entendu, et bien oui, je me souviens, c'étais cette fameuse journée ou tous les membres du gouvernement ont démissionné du RCD en disant qu'ils lui ont gelé ses bien et fermé ces locaux, même celui de l'AV 5 –tunis ».
et aujourd'hui nous voilà à reprendre le même discours
si je suis folle, je me dis ce sont des illusions et rien de celà n'a été avancé, et ces rumeurs de passations de locaux et de leurs enregistrements  au registre dela propriété foncière n'a pas eu lieu et par conséquent je retourne dormir heureuse en paix
oui je suis débile, et je dis mais oui, ils vont le geler, ils ne l'ont pas directemen